<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-4882348692355553135</id><updated>2012-02-16T01:51:07.879-08:00</updated><title type='text'>المردود الثقافي للنتاج الحضاري على إبداع المصمم</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://amirior.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4882348692355553135/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amirior.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>م.د الأمير أحمد شوقي أحمد عريبه</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp2.blogger.com/_hrkSLQVZ4ZU/R8myvUVW6iI/AAAAAAAAAAY/muCCLZ5GPjU/S220/23.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>1</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4882348692355553135.post-4454758591424835076</id><published>2008-03-03T10:23:00.000-08:00</published><updated>2008-03-03T10:27:22.698-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>تمهيــــــــــد&lt;br /&gt;تتنوع الاحتياجات الإنسانية بين المادية والمعنوية ، وهو الأمر الذي يميز بين الإنسان وسائر الكائنات ، كما أن احتياجات الإنسان المعنوية تتفوق على احتياجاته المادية من حيث رقيها وتشعبها ، وذلك يوضح تميز الإنسان من خلال متطلباته إلي العديد من المدخلات في جوانب حياته ، إذ أن الإنسان منذ خلقه وهو دائب الجهد والعمل على تكييف الطبيعة حوله لملائمة رغباته وإشباعها ، وهو بفطرته وحسه المرهف للجمال وعشقه للإبداع قد حاول صياغة كل ما تشكله يداه في قالب فني .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولاشك أن عملية التشكيل الفني للتصميم هي تعبير إنساني عن المعاني المحيطة ، فالمعاني التي يحتويها الشكل ويمكن استخلاصها منه ، هي التي تمنحه القيم الجمالية ، والتي قد تزيد عن القيمة الوظيفية التي أنشأ من أجلها ، وتنبع تلك المعاني من مؤثرات مادية كالمنفعة والبيئة والإنشاء والاقتصاد ، ومن مؤثرات معنوية كالثقافة والعادات والمثل والمبادئ والمفاهيم الراسخة والوازع الديني أو حتى الخرافات والأساطير . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما يعنينا هنا في الورقة البحثية الرافد الثاني للمؤثرات ، وهو الخلفية الثقافية للمصمم ، فاختلاف التركيبة الثقافية لدى المصمم قد يعني اختلاف المعاني الثقافية والقيم ، أما التحولات الفكرية فتؤدي إلي حذف وإضافة وتطوير المعاني والقيم ، وبالتالي فإن هذه الأمور تنعكس على فكر المصمم ونتاجه ، كما أن البيئة المصرية مليئة بالتطورات الثقافية والتحولات الفكرية ، مما لا يدع مجالا للشك أن لذلك انعكاسه على الفنون المختلفة الأمر الذي جعل البيئة المصرية متزايدة ومتطورة القيم ، مما جعل نتاج المصمم متنوعا بالكيفية التي تعبر عن التطورات والتحولات الفكرية ، كما أن ظهور بوادر إنتاج مصري صميم قد أصبح ضرورة في خضم التحولات العولمية – إن جاز التعبير - التي يشهدها العالم ، والتي تؤثر سلبا على مدى وضوح معالم الشخصية القومية .  &lt;br /&gt;والله من وراء القصـــد …&lt;br /&gt;الباحـــث&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;منهجية الدراسة &lt;br /&gt;تتكون شخصية الفرد بفعل الأنساق المكونة لبيئته ، وتتحور شخصيته بتغير البيئة بفعل مجموعة من التحولات والتأثيرات التي تضيف بعدا جديدا لملامح هذه الشخصية ، كما أن الإنسان ذاته عضو مؤثر في تغيير ملامح البيئة والتفاعل المستمر بفعل السلوك ، بحيث يستطيع المحافظة على السمات الرئيسية لشخصيته ، ويجعل الإطار العام مرنا لاستيعاب تلك المتغيرات ، من حيث القبول والرفض ، وهو ما يحدث الآن للشخصية المصرية ، حيث تتباين اختيارات وسلوكيات الأفراد في جوانب الحياة المختلفة بقدر هذه المساحة المرنة بين التأثر والتأثير .&lt;br /&gt;ويتعرض البحث بصفة عامة إلي النواحي الثقافية المحيطة بالمصمم الداخلي ، خاصة أن هذه الجوانب لم يتم التطرق لها بصورة مستفيضة ، كذلك التحدي التي تطرحه العولمة مما اصطلح على تسميته "صراع الحضارات" و "حوار الثقافات" ، ومن ثم قفزت الثقافة كأحد المقومات الأساسية لبناء الشخصية القومية الذاتية ، وأصبح المصمم الناجح والمؤهل الذي يملك ثقافة عامة وإدراكا متكاملا لكافة ما يدور حوله من تفاعلات وإرهاصات ، تعينه تلك الثقافة على إبداع تصميماته الذاتية المتفردة ، والتي توحي باحتوائها فكرا متطورا من جهة ، ومواكبا لرغبات المجتمع ، بحيث يتجلى فيها الإبداع والأصالة في ذات الوقت . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشكلة البحث :&lt;br /&gt;لصياغة المفهوم الخاص بدور المصمم ، والمؤثر بشكل مباشر على المنتج النهائي ، وعلى مدى الاتصال بينه وبين ما يتفق عليه المجتمع ضمنا ، وبينما حدثت تحولات في التوجهات العالمية على مدار الحقبة التي نحياها حاليا  على كافة الأصعدة ، فقد أصبح دور المصمم في مجتمعه جزءا من توجهات غير ثابتة نحو تغريب أوجه الحياة ، يقابلها توجهات أخرى نحو البحث عن الهوية الثقافية ، إلي أن أصبح دوره مجرد صياغة حلول فنية داخلية ، ومن ثم أصبح المنتج التصميمي - في ظل المؤثرات الحاكمة والقوية والتأثيرات الدخيلة - مجرد ترجمة مادية لتلك المحصلة من العوامل ، وأصبح الانفصال عن المجتمع بهمومه ومشاكله الحيوية هو النتيجة المنطقية لكافة العوامل مجتمعة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتمثل ثقافة المصمم المنبع الحقيقي للأفكار التصميمية ، وهي القضية الأساسية له ، وهي شديدة الحساسية لكافة المتغيرات  – خاصة المتغيرات الثقافية والحضارية  – وهنا يمكن صياغة المشكلة في النقطة التالية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• كيفية تحديد الأثر التحولي في فكر المصمم المصري خلال حقبة العولمة من خلال المؤثرات المحيطة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هدف البحث :&lt;br /&gt;تهدف الدراسة في مجملها إلي بيان وتحديد الأثر الذي خلفته التغيرات والتحولات في المحيط الفكري للمصمم المصري ، وبيان أثر ذلك على المنتج النهائي بالسلب أو بالإيجاب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فروض البحث :&lt;br /&gt;• الثقافة الذاتية للمصمم ورؤيته للمتغيرات المحيطة تعمل على صياغة فكره التصميمي .&lt;br /&gt;• دور المصمم خلال حقبة العولمة يتراوح بين دور المنسق والفنان دون رؤية محددة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منهجية الدراسة :&lt;br /&gt;يتخذ البحث المنهج الوصفي Descriptive Method من خلال جمع المعلومات حول المؤثرات على فكر المصمم ، والتي تؤدي إلي التحولات الأيديولوجية في مبادئه ومسلماته ، كما تتخذ الدراسة المنهج التحليلي Analytic Method في عرض المعلومات والدراسات المتعلقة بالثقافة العامة والذاتية للمصمم ، ومن هذا المنطلق تم تحديد منهج الدراسة بحيث تضمينها :&lt;br /&gt;• التعرف على اثر الثقافة المجتمعية على المصمم ، والتردد في تقبل تلك المرجعيات .&lt;br /&gt;• سرد مستفيض للقيم الثقافية الذاتية والعوامل النفسية لدى المصمم .&lt;br /&gt;• توضيح ما حدث من تحول جزئي وجذري في النظم العالمية والتوجهات الحضارية وأثرها على التوجه العام للمصمم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حدود الدراسة :&lt;br /&gt;تمتد دراسة البحث إلي منطقة غير مطروقة في دراسات التصميم الداخلي وهي مساحة ما يمكن أن نطلق عليها " ما قبل التصميم " وهي المساحة التي تحوي انفعالات المصمم وآماله وطموحاته ، كما تحوي ما وراء الخيال Meta narrative  وهو الذي يدفع المصمم إلي الإبتكار والإبداع ، مرورا بالنواحي النفسية في عقلية المصمم ، وارتباط ذلك كله بخلفيته الثقافية ، والمرتبطة بالجذور الحضارية لمجتمعه والظروف الحالية لعالمه الكوني .    &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الهيكل الدراسي للبحث&lt;br /&gt;تمثل ثقافة المجتمع وثقافة المصمم الذاتية والتوجهات الحضارية الهرم الذي يستمد منه المصمم أيدولوجياته وقناعاته الداخلية ، وبالتالي تعمد الدراسة إلي تحليل مكونات الهرم وصولا لقمته ،  لاستيعاب وتفسير ما يدور في ذهن المصمم حينما يؤدي ويبتكر .   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المحــــــــــور الأول&lt;br /&gt;ثقافـة المجتمـــــع&lt;br /&gt;تمثل الرافد الأول لفكر المصمم وفلسفته ، وإن قلّل العديد من النقاد من أهميته ، حيث يرون أن المصمم أحيانا ما يكون سابقا لفكر مجتمعه ، بحيث لا يستمد من مجتمعه قيمه المتوارثة ، أو يتخذها مرجعية فنية له ، وبالتالي فإن قيم هذا المجتمع ذات دور هامشي ، ولكن غالبية المصممين دوما ما عبروا عن فكر مجتمعهم الإقليمي ، وبالتالي نجحوا في التعبير عن ذاتهم ، والخروج إلي آفاق رحبة نحو العالمية ، لذا فإن ترتيب السرد بسبب محورية التأثير وليس فاعليته ، وعليه فإن الجدل المحتدم بين النخبة المثقفة دوما ما يتناول النقاط  التالية :&lt;br /&gt;• الهوية الثقافية والقيم المجتمعية&lt;br /&gt;• الجدل المثار بين الاصالة والمعاصرة والتبعية&lt;br /&gt;• انعكاس القيم الثقافية على الحضارة المعاصرة&lt;br /&gt;• التردد بين الرفض والقبول للثقافة المعاصرة&lt;br /&gt;• المواقف المتباينة تجاه الثقافة المعاصرة &lt;br /&gt;• الدورات المتعاقبة لفكر الثقافة المجتمعية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المحــــور الثــــاني&lt;br /&gt;الدوافـــع الذاتيــــة&lt;br /&gt;تمثل بحكم فاعليتها وسرعة تأثيرها على المصمم ، وتكمن أهميتها في فرديتها لكل مصمم على حدة ، حيث تكسب تلك الدوافع المصمم شخصيته المتفردة تبعا لظروف نشأته ، الدوافع الفردية تتشعب إلي دوافع مرتبطة بالقيم الثقافية وأخرى نفسية ، وهي تعبير صادق عن ثقافة المتصلين بمجال التصميم ، ويتناول هذا المبحث الدوافع التي تنقسم إلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• القيم الثقافية الذاتية للمصمم :&lt;br /&gt;- الأدائية والبرجماتية &lt;br /&gt;- الانفعالية والعقلانية &lt;br /&gt;- الرمزية والمادية &lt;br /&gt;- التقلب والتغير السريع&lt;br /&gt;- العلمانية &lt;br /&gt;- التشخص&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• الدوافع النفسية الداخلية للمصمم :&lt;br /&gt;- المال والتطلع لأسلوب حياة أفضل&lt;br /&gt;- الوضع الاجتماعي &lt;br /&gt;- الشهرة والمجد&lt;br /&gt;- الرغبة في الخلود أو البقاء&lt;br /&gt;- مساعدة المجتمع &lt;br /&gt;- الإسهام في الثقافة&lt;br /&gt;- الرغبة في الابتكار والإبداع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• النواحي الإبداعية في فكر المصمم :&lt;br /&gt;- مراحل الإبداع ومستوياته&lt;br /&gt;- الخصائص العقلية للمبدع&lt;br /&gt;- الإلهام بين التلقائية والإرادة &lt;br /&gt;- القوانين الموضوعية لعمل المصمم&lt;br /&gt;- الإبداع بين القيود والانطلاق إلي الفضاء اللامحدود  &lt;br /&gt;- القدرات االإبداعية للمصمم بين التجاهل والرفض&lt;br /&gt;- الشعور بالرضا عن الذات والقناعات الداخلية&lt;br /&gt;- الطموح واليقين في المستقبل &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المحــــــــور الثالث&lt;br /&gt;التوجهات الحضارية&lt;br /&gt;تمثل الرافد الثالث لثقافة المصمم ، والتوجهات الحضارية تعني التحولات في السياسة الدولية بما يستتبعها من تغيير في المفاهيم والمصطلحات ، وتشابك في العلاقات البينية ، وما لها من آثار على المدى الطويل ، والمصمم كونه ترجمة لواقع مجتمعه ، فإن خلفيته الثقافية تتأثر بذلك الرافد ، خاصة ما نحياه حاليا من تداعيات للعولمة والنظام العالمي الجديد .&lt;br /&gt;• التوجهات التصميمية المعاصرة في مصر&lt;br /&gt;• القيم المعاصرة وتداعيات العولمة&lt;br /&gt;• القطبية الجديدة  &lt;br /&gt;• نزاع الإبداع بين طرفي القطبية&lt;br /&gt;• النظام القيمي العالمي الجديد ومبادئه :&lt;br /&gt;- مبدأ النسبية الثقافية  Cultural relativism&lt;br /&gt;- مبدأ المطلق الإنساني  Human universalize  &lt;br /&gt;- مبدأ التوافق   Reconciliation&lt;br /&gt;- مبدأ التكافلية   Mutual solidarity &lt;br /&gt;- عالمية حقوق الإنسان   Universalization of human rights &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصادر والمراجع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولا : الكتب الأجنبية :&lt;br /&gt;Great buildings – Tiger Booles International – London – 1995 Bagenal P. &amp; Others&lt;br /&gt;Architecture of a jumping universe – Academy Editions – London – 1997. Jencks C&lt;br /&gt;ARCHITECTURE: FORM, SPACE &amp; ORDER – Van Nostrand Reinhold Inc. – NewYork – 1996 Ching , Francis&lt;br /&gt;A Candid Guide to the Profession – MIT Press – NewYork – 1991. Roger R. Lewis&lt;br /&gt;ثانيا : الكتب العربية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصطفى عبد الغني الجات والتبعية الثقافية  – الهيئة العامة المصرية للكتاب – القاهرة – 1999.&lt;br /&gt;جابر عصفور (دكتور) محنة التنوير – الهيئة العامة المصرية للكتاب – القاهرة –1993 .&lt;br /&gt;يوسف ميخائيل أسعد الثقافة ومستقبل الشباب – الهيئة العامة المصرية للكتاب – القاهرة – 1984.&lt;br /&gt;برهان غليون (دكتور) اغتيال العقل-  دار التنوير- بيروت- 1987.&lt;br /&gt;حسن فتحي (مهندس) عمارة الفقراء – كتاب اليوم – عدد 2 – مؤسسة أخبار اليوم – القاهرة – ابريل1991.&lt;br /&gt;عماد الدين خليل (دكتور) تهافت العلمانية – مؤسسة الرسالة – بيروت – 1987.&lt;br /&gt;سليمان الخطيب (دكتور) التغريب والمأزق الحضاري – المركز الإسلامي للدراسات والبحوث – أبها – السعودية – 1995.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثا : الدوريات العربية والأبحاث :&lt;br /&gt;إبراهيم حلمي عبد الرحمن عالم الغد – عالم واحد أم عوالم متعددة – كتاب الأهرام الاقتصادي – العدد 44 – مؤسسة الأهرام – القاهرة – 1991م .&lt;br /&gt;رفعة الجادرجي إشكالية العمارة والتنظير البنيوي – دورية عالم الفكر – مجلد 27 – عدد 2 – المجلس الوطني للثقافة والعلوم والآداب – الكويت – ديسمبر 1998.&lt;br /&gt;على بسيوني(دكتور)  الجذور الثقافية والعمارة في البلاد النامية – مجلة الهندسة المعمارية – الكتاب السنوي العاشر – هندسة القاهرة - 1992.&lt;br /&gt;نبيل صادق (دكتور) محاضرات في سيكولوجية الإبداع   – مرحلة تمهيدي الدكتوراه – كلية الفنون التطبيقية - ‏2003‏ .&lt;br /&gt;رابعا : مواقع الشبكة العالمية للمعلومات  :&lt;br /&gt; www.greatbuilding.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;www.hydra.gsa.gov/pbs/firstimpressions  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;www.skyscraper.org&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4882348692355553135-4454758591424835076?l=amirior.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amirior.blogspot.com/feeds/4454758591424835076/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4882348692355553135&amp;postID=4454758591424835076' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4882348692355553135/posts/default/4454758591424835076'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4882348692355553135/posts/default/4454758591424835076'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amirior.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title=''/><author><name>م.د الأمير أحمد شوقي أحمد عريبه</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp2.blogger.com/_hrkSLQVZ4ZU/R8myvUVW6iI/AAAAAAAAAAY/muCCLZ5GPjU/S220/23.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
